الأكاديمية البديلة
 

الأكاديمية البديلة للصحافة العربية

green.jpg
 

الصحافة ليست مهنة يكفي لمزاولتها إتقان الكتابة وبعض المهارات التقنية الأخرى.

الصحافة حالة ذهنية وحرفة قبل أي شيء ... أي أنها بلا شك تتطلب إتقان بعض المهارات، لكنها في الوقت نفسه تحتاج لأن نتناولها بشكل أفقيّ يتقاطع مع العلوم الإنسانية والاجتماعية والسياق التاريخي والسياسي والفني والثقافة والاقتصاد، وغيرها.

الأكاديمية البديلة للصحافة العربية هي برنامج زمالة مدّته عام كامل يشجع على الإبداع والتفكير النقدي. تقدم الأكاديمية بديلاً لبرامج التدريب التي تتعاطى مع الصحافة بصورة عملية وتقنية بحتة، وتختزلها إلى تطبيقات وبرامج إنتاج، وتعتبر المتلقين أرقاماً ومشاهدات وكبسات زرّ على الشاشات.

تقدم الأكاديمية كذلك بديلاً للتعليم التقليدي الذي يتناول الصحافة تناولاً أكاديمياً ونظرياً بحتاً، ويؤدي لمزاولتها على نحو جامد وغير نقدي، أو يطوعها لخدمة السلطة والأنظمة بشكل عام، بدلاً من مساءلتها.

على مدار عامٍ كاملٍ من القراءة والنقاش والممارسة والعمل في مؤسساتنا الصحافية، نحاول تجريب واختبار مساحات جديدة وخلّاقة للسرد والتعبير، والاشتباك مع الكثير من المسلمات في سياقنا العربي، والتدرب على نهج مختلف في طرح الأسئلة والاستقصاء والبحث، ومناقشة علاقة الصحافة بالتاريخ والمكان والتراكمات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

تشرف على البرنامج أربع مؤسسات صحافية مستقلة هي حبر، الجمهورية، مدى مصر، وصوت، وهي المؤسسات المكونة لتحالف الإعلام العربي المستقل (ملتقى فبراير). وتتلقى الأكاديمية تمويلها من مؤسسة دعم الإعلام الدولي (IMS).

يعكس مشروع الأكاديمية رغبة هذه المؤسسات في إنتاج مواد ممتعة للقرّاء وفي الوقت نفسه متعمقة ونقدية، كما تعكس رؤيتها وتوجهاتها في مواكبة ودعم النضال من أجل الديمقراطية والعدالة والتحرّر، على الصعيد السياسي والمجتمعي والثقافي والإعلامي.

آخر موعد للتقديم هو ١٥ يونيو.