linkedin behance facebook instagram odnoklassniki twitter vimeo vk youtube logo-edx
الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

الحقبة الثانية: ١٩٤٥ - ١٩٧٣ الأكاديمية البديلة للصحافة العربية


الدورة الثانية: الصحافة والدولة والمجتمع في مرحلة بناء وتحول دولة ما بعد الاستعمار في مصر

يجري التسجيل في هذا المساق بموجب دعوة فقط

نبذة عن الدورة

هذه هي الحقبة الثانية من دراسة تاريخ المنطقة في برنامجنا، خصوصًا ما يتعلق بالتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وسيركّز هذا القسم من المسار الأول على فترة بناء دولة ما بعد الاستعمار وستكون مصر مثلًا مركزيًّا لها، أولًا؛ لأهميتها الجيوستراتيجية والأدوار المؤثرة محليًّا وإقليميًّا التي أدّتها قياداتها السياسية في تلك المرحلة، وثانيًا؛ لأن الوقت لا يسمح لنا بالتوغل في أمثلة أخرى من الدول العربية التي بدأت في بناء دولة الاستقلال في تلك الفترة. وسنركّز في هذه الحقبة على تكوين:

  • معرفة نقدية عن أهم التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصر في تلك الفترة، مستفيدين من كتب التاريخ والاقتصاد، إضافة إلى أمثلة متنوعة من الإنتاج الصحافي المنشور.
  • تلمّس ما تبقى من أثار تلك الفترة في الخطابات العامة المعاصرة.
  • معرفة نقدية عن تطور الصحافة في تلك الفترة وكيفية عملها.

وتمتد هذه الحقبة ٣٠ سنة بين نهايتي حربين، الحرب العالمية الثانية وحرب أكتوبر، حيث كانت فترة الأربعينيات بداية نهاية حقبة الاستعمار العسكري الغربي في العالم كله وفي المنطقة، بينما كانت فترة الخمسينيات حقبة الصعود الصاروخي للأحلام الوطنية في العالم الثالث سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، والحداثة على أيدي المعنيين المحليين.

هي حقبة تضخم فيها الإنتاج الصحافي وزاد عدد قرّائه، لكن مساحات التعبير تقلصت لأن لا صوت كان يجب أن يعلو فوق صوت المعركة، سواء بين فئات المجتمع (طبقيًّا وأيديولوجيًّا وسياسيًّا وجندريًّا) أو مع بقايا القوى الاستعمارية، وفي مقدّمها إسرائيل.

وكانت فترة الستينيات مرحلة توطيد للتشكيلات السلطوية الجديدة وسيطرتها في المنطقة، وبداية تأكّل مشاريع التحرر الوطني الضخمة. ومع فترة السبعينيات، انهارت أحلام الدولة الوطنية والقومية العربية، وبدأ صعود جديد لقوى الإسلام السياسي وتثبيت سلطة نظم أمنية رأسمالية فاسدة ومحافظة اجتماعيًّا.

معد ومدرس الدورة

خالد منصور

عمل خالد منصور خلال٣٠ سنة، في مجالات حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية والتنمية وحفظ السلام والصحافة والإعلام، وذلك في الأمم المتحدة ومؤسسات أكاديمية وإعلامية ومنظمات مجتمع مدني في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأميركا الشمالية. بعد عشر سنوات من العمل الصحافي في مصر وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، انضم إلى منظمة الأمم المتحدة في العام ١٩٩٩، وأمضى فيها أكثر من ١٣ سنة حتى انتقل إلى القاهرة في العام ٢٠١٣، ليصبح المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية. ومنذ ٢٠١٥، صار خالد منصور كاتبًا وباحثًا مستقلًّا وأستاذًا جامعيًّا في مجالات المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان وحفظ السلام.